أنتهاكات الجيش التركي ضد اللاجئين السورين “قتل” و “تعذيب”

فريق المراسلينآخر تحديث : الأحد 30 يوليو 2017 - 5:18 مساءً
أنتهاكات الجيش التركي ضد اللاجئين السورين “قتل” و “تعذيب”

أظهر مقطع فيديو منتشر  على مواقع التواصل الاجتماعي ، أقدام الجيش التركي على الحدود  بتعذيب شبان سوريين بطريقة وحشية بلغت حتى تكسير عظامهم وجلدهم خلال محاولتهم عبور الحدود بطريقة غير شرعية.

وعرض الشريط عدداً من العناصر وهم يتحدثون باللغة التركية مع أربعة شبان سوريين، حيث أجبرت عناصر الجيش التركي هؤلاء الشبان على (جمع عدد محدد من الحصى) من أجل السماح لهم بالعودة إلى بلادهم، تخللل ذلك ركلات عنيفة من قبل عناصر الجيش للسوريين أفضت لكسور في أجساد بعضهم، حيث ظهر احد الشبان في نهاية الشريط وهو يصرخ ولا يستطيع النهوض بعد ان أدت ركلات العناصر له لكسور في جسده، قبل أن يحمله رفاقه ويعودودن أدراجهم إلى بلادهم.

في حين أظهرت صورة أخرى، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، وقد تهشم دماغها بفعل رصاصة اطلقها أحد عناصر الجندرما عليها خلال محاولتها دخول الحدود بطريقة غير شرعية، إضافة لوفاة الطفل “من مواليد بلدة الجينة” بريف مدينة دير الزور.

تزامن ذلك مع مناشدات وجهها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، لرؤية ما يفعله جيشه وحرس حدوده باللاجئين الذين سبق أن أعلن بأنهم (ضيوف وبأنهم المهاجرين وشعب بلاده هم الأنصار)، في حين هاجمه آخرون متهمين إياه ببيع اللاجئين مقابل بضعة مليارات من الدولارات تسلمها من دول الاتحاد الاوروبي مقابل إغلاق حدوده في وجه اللاجئين الذين عبر قسم كبير منهم إلى أوروربا، وذلك في إطار خطة الحد من الهجرة غير الشرعية.

و بذكر ان خلال الشهر المنصر يتعرض اللاجئين السوريين في تركيا الى حملة أعلامية ممنهجة تهدف الى ترحيلهم من تركيا و عودتهم الى سوريا على غرار التحرك اللبناني ضد اللاجئين السوريين في أطار تفاهمات تركية روسية .

المصدر - وكالات
رابط مختصر
2017-07-30 2017-07-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة برس 23 Press وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فريق المراسلين Sweden