عضو هيئة التنسيق سابقا “بدر منصور” لا وجود للمعارضة هنالك اشخاص معارضين مرهونون للمال السياسي

فريق المراسلينآخر تحديث : الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 9:27 مساءً
عضو هيئة التنسيق سابقا “بدر منصور” لا وجود للمعارضة هنالك اشخاص معارضين مرهونون للمال السياسي
عارف سالم

في لقاء خاص للإعلامي “عارف سالم” مع الناشط السياسي و عضو هيئة التنسيق سابقا “بدر منصور” والذي يعمل في الوقت الحالي عضو مكتب السياسي في ” المنبر الديمقراطي “.

  • في الآونة الاخيرة شاهدنا عودة العديد من السياسين عادو إلى سوريا آخرهم ” بسام الملك ” وأنت نشرت عبر حسابك على موقع التواصل الأجتماعي “فيسبوك” أنك راجع للوطن …  و نقلت أحد الوسائل الأعلامية خبر مفادها عودتك إلى سوريا و الخضوع لسبطة النظام السوري المتمثل بشخص “بشار الأسد” ما هي حقيقة الأمر  ؟

هناك فارق كبير بين العودة إلى الوطن سوريا و العودة إلى حضن النظام , هنا المفارقة الكبرى بين من يريد العودة إلى حضن النظام السوري ,فهو حر في أختياره و أنا على علم أن كل من عاد من السياسيين إلى حضن النظام السوري و أعلن عن توبتة فهو شخص أنتهازي في الأصل 

هنالك فرق كبير العودة للوطن سوريا والعودة لحضن نظام هنا المفارقة الكبرى من يريد ان يعود لحضن نظام فهو حر اختياره وأنا على علم كل من عاد اليوم من سياسيين الى حضن نظام وأعلن عن توبته فهو شخصً انتهازي في الأصل ولنا مواقف منه حتى ” بسام الملك ” كان لي موقف عندما كنا نعمل معاً في “هيئة التنسيق” وخروجي من هيئة التنسيق كان ” بسام الملك ” أحد أسبابه عندما واجهته على أنه انتهازي وأصولي في بعض تصريحاته.

أما بخصوص ما نشر حول نية العودة فأنا لم أخرج من الوطن كي أعود إليه, سوريا تبقى ملاذي الأول والأخير وعودتي إلى سوريا تختلف عن عودة اي سياسي اخر ,كان هنالك مناصبه سياسية وتشكيلات المعارضة السورية.

أما انا فلا منصب سياسي لي ولم أقبل ان اكون جزء من هذه التشكيلات لأنني على علم ويقين أنه تتبع لأجندات دول أخرى بعيدة كل البعد عن الأجندة الوطنية لهذه عودتي إلى سوريا ليست عودة الى حضن النظام كما يروج البعض.

فأنا معارض ,وسابقا معارض لهذا النظام المستبد, وأرى في موضوع المعارضة أن المعارضين الذين في داخل هم من يستحقوا منا كل الاحترام.

لا أعتقد رجوع هؤلاء سببه عدم قدرة المعارضة على ما كان مرجواً منه لأنها بالأساس لم تنتهج نهج الأجندة الوطنية بل كانت تنفذ مخططات دول اقليمة ودولية والمال السياسي كان هو الحكم في نهج هؤلاء المعارضين.

لا أتصور في الأساس وجود مؤسسة للمعارضة هنالك اشخاص معارضين وقبلوا على أنفسهم أن يكونوا مرهونون للمال السياسي إذا هؤلاء الذين عادوا الآن هم في الأساس كما قلت سابقاً انتهازيين بعيداً كل بعد عن اجنداتهم الوطنية.

والمعارضة السياسية لم تحقق اي إنجاز على الأرض, ولم يمتلك اوراق لديه للضغط على النظام السوري  بل على العكس تماماً النظام هو من يمتلك الأوراق لكي تضغط على هذه المعارضة ,النظام هو من أخضع المجتمع الدولي لكي يعترف به ولا يعترف بهذا المعارضة في بداية كان هنالك اعترافات دولية بالمعارضة ولكن في نهاية المطاف سحبت يدها من هذه المؤسسة الفاشلة.

  • إلا تعتقد أن عودة شخصيات من المعارضة السورية كان بسبب عدم قدرة المعارضة على تنفيذ المرجو منهم ؟

اليوم وبعد سبع سنوات من الثورة السورية التي تحولت في الحقيقة إلى ” أزمة سورية ” لم نجد اي تشكيل معارض من الثورة يطرح برنامج سياسي وخارطة طريق بشكلها الوطني ,بل الى الآن مازالوا مصرين على التبعية للدول المجاورة والاقليمة “العالمية”.

وحتى المعارضة المتمثلة بـ “المجلس الوطني السوري” آنذاك و “الائتلاف السوري” لم تستطع مخاطبة الشعب السوري أو ان تستقطب الشعب السوري.

بل كسبت عداوة أكثر من نصف الشعب السوري ومنهم الأكراد والأقليات الطائفية في سوريا ,والنظام السوري هو من فاز مؤقتاً من الناحية السياسية لأنه يمتلك مؤسسة العمل الحقيقية المختصة في هذه الشأن .

أما المعارضة السورية للأسف الشديد لم تستطع ذلك ,ونرى في اجتماع جنيف أن الوفد التفاوضي للنظام  السوري أقوى بكثير من الوفد التفاوضي للمعارضة السورية .

ونحن لن ننجح ولن ننتصر ألا  إذا تحققت الشروط تالية :: 1- المشروع الوطني . 2- المشروع العلماني بقيام دولة المواطنة والقانون . 3- أن يشارك جميع أبناء الشعب السوري من إقليات طائفية وقومية جنباً إلى جنب في مأساة هذه المعارضة .

  • سؤال أخير : كيف تنظر إلى الكورد في سوريا ؟

الكورد في سوريا هم أكثر المتأثريين في سوريا بحياتهم السياسية والنضالية ولهم تاريخ طويل وهنالك شخصيات سياسية كوردية أكن لهم كل الاحترام ونعتز بهم ونفتخر .

عن اي كورد سنتكلم عن الانصهار الحقيقي ما بين الكورد والعرب هنالك جيلً كامل دمائهم مختلطة ما بين الكورد والعرب لن أقبل أن يكون هناك عربي او كوردي بل سأقول هنالك سوري .

وأنا شخصياً أعقد على الأصدقاء من الشعب السوري في شمال الكثير من الأمل لكي نحقق دولة المواطنة والقانون لدي بعض الملاحظات حول ” فيدرالية دولة السوريا ”  أنا لستُ ضد الفيدرالية بل مؤمن جداً  ” أن الفيدرالية في سوريا هي الحل الأمثل للأنتعاش الأقتصادي و السياسي و الفكري و الأجتماعي ” ولكن الفيدرالية تحتاج إلى شركاء حقيقين في سوريا لهذا على شعبنا السوري في الشمال السوري أن يعي ذلك .

فتحية لكل مناضل يقاتل داعش والمتطرفيين في شمال السوري

رابط مختصر
2017-08-15 2017-08-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة برس 23 Press وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فريق المراسلين Sweden