تركيا وحلفائها لما يعادون طرف كردي دون الآخر ؟!

فريق المراسلينآخر تحديث : الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 9:43 مساءً
تركيا وحلفائها  لما يعادون طرف كردي دون الآخر ؟!
بير رستم (أحمد مصطفى)
بير رستم (أحمد مصطفى)

طرح أحد الإخوة على صفحته السؤال التالي؛ “لما تركيا تعادي حزب الاتحاد الديمقراطي رغم إنه لا ينادي بدولة كردستان، بينما تحتضن أحزاب المجلس الوطني الكردي وهم يطالبون بكردستان” وقد حاول الإجابة من خلال طرحه لعدد من النقاط؛ منها مسألة أن تركيا تريد أن تستثمر في الخلافات الكردية وكذلك تساءل؛ “هل أحزاب المجلس الكردي تتاجر بالقضية ولذلك أردوغان أحتضنهم؟!”.

إننا لن نتهم أحزاب المجلس بالمتاجرة بالقضية أو ما شابه ذلك، لكن وكما أشار هو في الجزء الثاني من البوست؛ بأن تركيا تريد أن تستثمر في الخلافات الكردية، كذلك وبحسب رأي الشخصي هناك قضية جد مهمة علينا أن لا نتغافل عنها، ألا وهي؛ إن كل من الدول الغاصبة لكردستان -وعلى الأخص تركيا- وكذلك التيارات الإخوانية والقوموية العربية التي في ركبها هم يعادون حزب الاتحاد الديمقراطي، كونه قادر على تنفيذ مشروعه السياسي والذي بالأخير يخدم القضية الكردية رغم عدم المناداة بالقوموية والكردستانية.

بينما أولئك يدركون تماماً بأن أصحاب الشعارات القوموية لا يملكون من القوة والإرادة على تنفيذ مشروعهم السياسي على الأرض ولذلك تجدونهم يعادون الإدارة الذاتية وحركة المجتمع الديمقراطي -صاحبة مشروع واقعي ينفذ على الأرض- بينما لا يعادون أصحاب المشاريع الورقية والبيانات السياسية حيث لا أحد يخاف “نمر أو مشروع من ورق”.. وبالأخير نأمل أن نكون أوجزنا وأوصلنا الفكرة وتكون رسالة لكل أبناء شعبنا الكردي لإدراك هذه الحقيقة البسيطة!!

رابط مختصر
2017-08-15 2017-08-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة برس 23 Press وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فريق المراسلين Sweden